المتساوون في التنوع

إن أزمة اللاجئين، التي تتدفق إلى أوروبا، والمآسي الإنسانية المتعددة ، التي نراها، تسبب تعاطفنا والمسؤولية التي تمليها جوهر دينا المسيحي أي نرد لليد الممتدة في بحث عن العون بأذرع مفتوحة.

تكون منظمة “كاريتاس” على اليقين بأن مبدأ التضامن يجب أن يصبح نهجا أساسيا لحل أزمة اللاجئين، وذلك لضمان الحقوق الأساسية والحفاظ على الكرامة الإنسانية للأشخاص يبحثون عن مأوى لإنقاذ حياتهم.

نحن نعتقد بأن رعاية المحتاجين تعني أن تكون قادراً على وهب الكرامة ونعتقد أن المجتمع البلغاري بشكل خاص والأسرة أوروبا ككل، قادرين على القيام بهذه الخطوة الرامية إلى احترام وضمان هذا الحق الجوهري. وذلك لأننا نعتقد بأن لكل الشخص، بغض النظر عن انتمائه العرقي والقومي والجنسي والديني الحق في حياة كريمة في أي بلد يريد أن يعيش فيه.

دعونا نساعد الناس الفارين من الحرب لمواصلة حياتهم بكرامة